علاج الفتق الإربي

  • Home
  • /
  • علاج الفتق الإربي

الفتق الإربي هو خروج جزء من الأمعاء أو الأنسجة الدهنية عبر نقطة ضعيفة في عضلات جدار البطن بالمنطقة الإربية، وعادةً ما يبدأ الأمر بانتفاخ بسيط في أعلى منطقة الفخذ ويزداد حجمه مع السعال أو حمل الأشياء الثقيلة أو بذل المجهود، ويختفي أو يقل عند الاستلقاء.

ورغم أن الفتق الإربي يمكن أن يصيب أي شخص، فهو أكثر شيوعًا بين الرجال، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن علاج الفتق الإربي، بالإضافة إلى توضيح مدى خطورة إهمال العلاج.

أعراض تستدعي الخضوع لـ علاج الفتق الإربي

تختلف الأعراض من شخص لآخر، ومع ذلك توجد علامات واضحة تشير إلى ضرورة البدء في العلاج، وتتمثل فيما يلي:

  • ظهور انتفاخ واضح في منطقة العانة أو أسفل البطن.
  • الشعور بالثقل أو إحساس دائم بعدم الارتياح والازعاج في منطقة أسفل البطن.
  • ألم مفاجئ عند الضغط أو الحركة يتراوح بين خفيف ومستمر إلى وخز حاد يشتد مع السعال أو التبرز، وقد يمتد هذا الألم أحيانًا ليشمل كيس الصفن عند الرجال.
  • صلابة الانتفاخ وعدم القدرة على إعادة الفتق للداخل عند الاستلقاء، وهو ما يتطلب استشارة طبية عاجلة.

بالإضافة  إلى الأعراض الطارئة، وتشمل:

  • الألم المفاجئ والشديد للغاية.
  • تحول لون الانتفاخ إلى الأحمر الداكن.
  • الشعور بالغثيان أو القيء.
  • عدم القدرة على إخراج الغازات أو البراز.

كيفية علاج الفتق الإربي

لا يختلف علاج الفتق عند الرجال عن النساء، إذ يعتمد العلاج المناسب على حجم الفتق والأعراض المصاحبة له والحالة الصحية للمريض، ويظل التدخل الجراحي هو العلاج الوحيد لإصلاح الفتق، فهو يهدف إلى:

  • إعادة الأنسجة أو الأمعاء إلى مكانها الطبيعي.
  • تقوية جدار البطن.
  • تقليل احتمالية عودة الفتق مرة أخرى.

وقد حظى علاج الفتق الإربي بالمنظار بنجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة، نظرًا لما يملكه من مميزات تتمثل فيما يلي:

  • تقليص الشعور بالألم بعد العملية.
  • الحد من الندوب الظاهرة.
  • سرعة التعافي والسماح للمريض بالعودة إلى أنشطته الطبيعية خلال أيام معدودة.
  • انخفاض احتمالية الإصابة بمضاعفات الجراحة.

فهذه التقنية تُجرى تحت تأثير التخدير على النحو الآتي:

  • عمل شقوق صغيرة للغاية في البطن.
  • إدخال أدوات جراحية وكاميرا دقيقة من خلال هذه الشقوق.
  • إصلاح الطبيب الفتق وتركيب شبكة داعمة – إذا لزم الأمر- لضمان عدم عودة الفتق مرة أخرى.
  • إغلاق الشقوق بغرز تجميلية.

انظر ايضا : علاج فتق الحجاب الحاجز

مخاطر إهمال علاج الفتق الإربي

يتسبب إهمال الفتق الإربي عند الرجال أو عند أي شخص بصورة عامة، إلى حدوث بعض المضاعفات والمخاطر، لعل أبرزها ما يلي:

  • التضخم المستمر لحجم الفتق واتساع الفتحة العضلية تدريجيًا، مما يسمح بخروج أجزاء أكبر من الأمعاء أو الدهون، وهو ما يؤثر في نجاح العملية بعد ذلك.
  • احتباس الفتق، وذلك عندما تلتصق الأنسجة البارزة خارج جدار البطن وتصبح عاجزة عن العودة إلى الداخل مجددًا.
  • اختناق الفتق والغرغرينا، ففي حال الضغط الشديد على الأمعاء المحتبسة، قد يحدث قطع للتدفق الدموي عنها، مما يتسبب في موت الأنسجة خلال ساعات قليلة.
  • التواء أو انضغاط الجزء المحتبس من الأمعاء، وهو ما يمنع مرور الطعام والفضلات والغازات، مما يسبب آلامًا وانتفاخًا شديدًا وقيئًا مستمرًا.
  • التهاب الصفاق، وذلك في حال انفجار أو تمزق الجزء الميت من الأمعاء المختنقة، وتسرب البكتيريا والفضلات إلى تجويف البطن مسببةً التهابًا حادًا وتسممًا في الدم، وهي حالة طارئة مهددة للحياة تستدعي الجراحة الفورية لإنقاذ حياة المريض.

أهم النصائح لنجاح علاج الفتق الإربي

لا يتوقف العلاج عند الخضوع للعملية فحسب، إذ يمتد الأمر للالتزام بعدة تعليمات بعد الجراحة لضمان نجاحها، وتشمل ما يلي:

  • الامتناع التام عن رفع أي أثقال أو ممارسة تمارين رياضية شاقة بعد العملية.
  • الوقاية من الإمساك وعلاجه على الفور لحماية جدار البطن من الضغط الزائد؛ وذلك من خلال اتباع نظام غذائي غني بالألياف كالخضروات والفواكه، وشرب كميات وفيرة من المياه واستخدام الملينات الطبية تحت إشراف الطبيب عند الحاجة.
  • السيطرة على السعال المزمن، إذ يمثل السعال المفاجئ ضغطًا مباشرًا على جدار البطن وموضع الجرح.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب المتعلقة بتغيير الضمادات وتطهير الجرح بانتظام.
  • البدء في المشي الخفيف داخل المنزل في الأيام الأولى بعد الجراحة لتنشيط الدورة الدموية، مع تجنب الحركات المفاجئة أو الانحناء الحاد لحين التئام الأنسجة بالكامل.
  • الحفاظ على وزن الجسم، لتخفيف العبء والضغط المستمر الواقع على عضلات جدار البطن السفلية.

أسئلة شائعة حول علاج الفتق الإربي

في هذه الفقرة سنجيب عن أكثر الأسئلة التي يبحث عنها مصابي الفتق الإربي، وهي:

هل يمكن الشفاء من الفتق الإربي بدون جراحة؟

لا يلتئم الفتق الإربي تلقائيًا ولا توجد أدوية أو تمارين تعيد العضلات إلى وضعها الطبيعي، وقد تساعد بعض الوسائل في تخفيف الأعراض مؤقتًا، ومع ذلك فهي لا تعالج المشكلة، لذا تظل الجراحة هي العلاج الوحيد الفعّال لحل المشكلة.

هل التأخر في إجراء عملية الفتق يضر؟

نعم، فقد يؤدي تأخير العلاج إلى زيادة حجم الفتق وارتفاع خطر حدوث احتباس أو اختناق للأمعاء، وهي مضاعفات تستدعي التدخل الطبي على الفور.

خلاصة القول…

يرتكز علاج الفتق الإربي الفعال على الجراحة من خلال المنظار، وتأخر العلاج أو التهاون فيه قد يؤدي لمضاعفات لا يحمد عقباها.

لذا في حال تأكيد الإصابة بوجود فتق إربي، فلا تتردد في زيارة الدكتور عارف الرويلي وتحديد موعد للجراحة في أسرع وقت.

اقرا المزيد عن : 

علاج ارتجاع المريء

عملية ربط المعدة