هل تعاني أعراض مرض السمنة؟.. قد حان الوقت للعلاج

  • Home
  • /
  • هل تعاني أعراض مرض السمنة؟.. قد حان الوقت للعلاج

قد تتطور السمنة تدريجيًا على مدار بضعة أشهر وربما سنوات، لذلك لا يلاحظ كثير من الأشخاص أضرارها الجسيمة إلا بعد التأثير في صحتهم وحياتهم اليومية.

والأمر لا يقتصر على زيادة أرقام الميزان أو صعوبة ارتداء الملابس، إذ تُسبب السمنة أعراضًا مزعجة ومضاعفات صحية خطيرة إذا لم تُعالج.

ما أعراض مرض السمنة؟ وما أسباب الإصابة به؟ وما مضاعفاته؟ هذا ما نتعرف إليه تفصيلًا خلال مقالنا التالي.

ما أعراض مرض السمنة؟

تختلف أعراض مرض السمنة من شخص إلى آخر تبعًا لمعدل زيادة الوزن والحالة الصحية، وعامةً توجد بعض العلامات التي تظهر لدى معظم المرضى وتشير إلى بداية تأثير الدهون الزائدة في كفاءة أجهزة الجسم المختلفة.

وتتضمن أعراض السمنة ما يلي:

  • ضيق التنفس عند بذل مجهود بدني بسيط، مثل صعود السلالم أو المشي لمسافات قصيرة.
  • الشعور بالإرهاق المستمر وانخفاض مستوى النشاط حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • معاناة آلام المفاصل، خاصةً الركبتين وأسفل الظهر، نتيجة زيادة الضغط على المفاصل والفقرات.
  • التعرق المفرط مقارنةً بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
  • انقطاع النفس في أثناء النوم.
  • صعوبة الحركة أو ممارسة الأنشطة اليومية البسيطة.
  • انخفاض الثقة بالنفس وتأثر الحالة النفسية.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الإمساك.

ولا يعني ظهور عرض واحد الإصابة بالسمنة، لذلك يعتمد الطبيب على مؤشر كتلة الجسم، إلى جانب الفحص السريري والتاريخ المرضي، لتقييم الحالة بدقة وتحديد سبب الإصابة.

أسباب الإصابة بمرض السمنة

لا تحدث السمنة نتيجة الإفراط في تناول الطعام فقط كما يعتقد البعض، فقد تنتج أيضًا عن تداخل عدّة عوامل تؤدي إلى تراكم الدهون بالجسم.

وتشمل أسباب الإصابة بهذا المرض ما يلي:

  • قلة النشاط البدني والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات دونَ حركة.
  • زيادة الوزن في أثناء الحمل ومواجهة صعوبة في فقدانه بعد الولادة.
  • تناول بعض الأدوية التي قد تؤدي إلى زيادة الوزن، ومنها مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة لنوبات الصرع والذهان وأدوية علاج مرض السكري.
  • قلة النوم التي تسبب تغيرات هرمونية قد تزيد الشهية تجاه الأطعمة عالية السعرات الحرارية.
  • الضغوط النفسية التي تدفع البعض إلى تناول كمية كبيرة من الطعام عند الشعور بالتوتر أو القلق.
  • الإقلاع عن التدخين، ففي تلك الفترة قد يستعيض الفرد بالطعام عن منتجات التبغ.
  • الإصابة ببعض الأمراض التي تحد من النشاط البدني وتزيد الوزن، مثل قصور الغدة الدرقية والتهاب المفاصل.

ولا يمكن إغفال دور العوامل الوراثية، فقد تلعب الجينات دورًا في تنظيم الشهية ومعدل حرق السعرات الحرارية وطريقة توزيع الدهون داخل الجسم، لذلك قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالسمنة إذا كان لديهم تاريخ عائلي للمرض.

المضاعفات التي تنجم عن تأخر علاج مرض السمنة

من أبرز المضاعفات الناجمة عن تجاهل أعراض مرض السمنة وتأخر علاجه ما يلي:

  • داء السكري من النوع الثاني.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • أنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرحم والقولون والمريء والمستقيم.
  • الإصابة بمرض الكبد الدهني.

ولتجنب حدوث تلك المضاعفات أو منع تفاقمها، يجب زيارة الطبيب لوضع خطة لعلاج السمنة مناسبة، وعادةً ما تتضمن تغيير نمط الحياة أو العلاج الدوائي أو التدخل الجراحي عند الحاجة.

الأسئلة الأكثر شيوعًا حول مرض السمنة

إليكم بعض الأسئلة الشائع طرحها حول مرض السمنة، فتابعوا القراءة..

هل يمكن علاج السمنة الوراثية؟

نعم، وينبغي التوجه إلى الطبيب إذا كان هناك تاريخ عائلي للمرض من أجل تشخيص السمنة الوراثية وعلاجها بالوسيلة الملائمة وفقًا لعمر المريض ونمط حياته وحالته الصحية.

ما الفرق بين السمنة والنحافة؟

مثلما ترتبط السمنة بارتفاع خطر الإصابة بعديد من الأمراض المزمنة، قد تؤدي النحافة أيضًا إلى حدوث مشكلات صحية، منها سوء التغذية ونقص الكتلة العضلية، وفي تلك الحالتين يجب تلقي العلاج.

ويمكن التفريق بينهما من خلال مؤشر كتلة الجسم (BMI)، ويُحسَب عن طريق قِسمة الوزن بالكيلوجرام على الطول بالمتر المربع، وإذا كان المؤشر 30 أو أكثر، يدل ذلك على الإصابة بالسمنة، أمّا إذا كان أقل من 18.5، فيشير إلى مرض النحافة.

في ختام حديثنا عن أعراض مرض السمنة، نوصيك باستشارة الطبيب عند ظهورها، لتحديد السبب الرئيسي وراء تراكم الدهون في الجسم، واختيار العلاج المناسب قبل أن تتفاقم الحالة أو تحدث مضاعفات قد يصعب السيطرة عليها.

وإذا كنت تبحث عن طبيب ماهر يساعدك على التخلص من وزنك الزائد واستعادة ثقتك بنفسك مجددًا، فلا تتردد في حجز موعد مع الدكتور عارف الرويلي –استشاري جراحة السمنة والمناظير– عبر الأرقام الموضحة أدناه.

اقرا المزيد عن : 

عملية إزالة ربط المعدة

عملية تكميم المعدة 

عملية تحويل المسار

مقالات ذات صلة: دليلك للوصول إلى أفضل دكتور سمنة في الرياض.